
أزاح الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، الستار عن مصير النجم نيمار، لاعب نادي سانتوس، من المشاركة مع السيليساو في منافسات كأس العالم الشهر المقبل. تصريحات أنشيلوتي جاءت بعد فترة من الشكوك أحاطت بجاهزية اللاعب، مما يمنح جماهير السامبا ويلا شوت رؤية واضحة حول خطط المدرب.
تعرض نيمار، البالغ من العمر 34 عامًا، لإصابة في ربلة الساق خلال تدريبات المنتخب البرازيلي مؤخرًا، وهو ما أثار تساؤلات جدية حول قدرته على اللحاق بالبطولة العالمية التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. هذه الإصابة ترتب عليها تأكيد غياب اللاعب عن وديتي المنتخب التحضيريتين أمام بنما ومصر، بل وامتدت التكهنات لتشير إلى إمكانية غيابه عن لقاء البرازيل الافتتاحي في المونديال أمام المغرب، مما وضع الجهاز الفني أمام تحدٍ حقيقي في التخطيط للمرحلة الأولى من البطولة.
في محاولة لتبديد المخاوف التي انتابت الأوساط الكروية، طمأن أنشيلوتي الجماهير البرازيلية مؤكدًا أن نيمار سيكون جاهزًا للمشاركة في كأس العالم. ونقل الموثوق فابريزيو رومانو عن أنشيلوتي قوله: “نتوقع عودة نيمار في المباراة الأولى ضد المغرب، أو ربما في المباراة التالية”. هذا التصريح يحمل دلالة تكتيكية واضحة، فهو يشير إلى أن الجهاز الفني يمتلك خطة بديلة للمباراة الافتتاحية إن لم يكن نيمار في كامل جاهزيته، مع ثقة تامة في قدرته على العودة سريعًا. وأضاف المدرب الإيطالي بتأكيد حاسم يعكس استقرار رؤيته الفنية: “لن نغيّر أي لاعب، اللاعبون المختارون هم هؤلاء، ولن أغيّر الخطط، فجميع هؤلاء اللاعبين الـ 26 سيشاركون في كأس العالم”. هذه الكلمات لا تؤكد فقط ثقة أنشيلوتي في قائمته النهائية، بل ترسخ أيضًا مبدأ الثبات التكتيكي، مؤكداً أن إصابة لاعب محوري كـ نيمار لن تدفعه لتغيير جوهر استراتيجيته للبطولة.