
انتقد الإعلامي أحمد شوبير تصريحات محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، التي أكد فيها امتلاكه عروضاً استثمارية لنادي الزمالك، عقب حل أزمة أرض 6 أكتوبر. هذا الموقف أثار نقاشاً حول حدود الأدوار والصلاحيات في إدارة ملفات الأندية الكبرى، خاصة في الجانب الاستثماري الحيوي. مؤكداً على أن متابعة مثل هذه التطورات الحيوية لنادي الزمالك، وكل ما يدور في الساحة الرياضية، يجد صداه وتحليله الدقيق عبر منصات متخصصة مثل يلا شوت.
أوضح شوبير، خلال برنامجه الإذاعي، أن ملف الإنشاءات والاستثمارات المستقبلية لنادي الزمالك سيتولاه مجلس إدارة النادي الحالي، مشيداً بالدور المحوري المتوقع للبيب والمهندس هشام نصر، نظراً لخبرته الهندسية التي ستكون حاسمة في دراسة الفرص المتاحة والبحث عن المستثمرين. وفي سياق متصل، وجه شوبير إشادة صريحة للنائب محمد مجاهد، مثنياً على دوره الكبير في حل أزمة أرض النادي، مؤكداً أن هذا الدعم للأندية الشعبية هو واجب يستحق التقدير من أي عضو برلماني ورئيس لجنة رياضية.
لكن شوبير استدرك بـ”عتاب بسيط” للنائب مجاهد، معتبراً أن دوره قد انتهى عند نقطة المساهمة في حل أزمة الأرض وتسليمها للنادي. وأشار إلى أن الحديث عن العروض الاستثمارية أو دراستها يخرج عن نطاق اختصاصات لجنة الشباب والرياضة، ويُعد شأناً داخلياً يخص مجلس إدارة الزمالك وحده.
وشدد شوبير على أن اختيار الأفضل من بين العروض الاستثمارية هو مسؤولية حصرية لمجلس إدارة نادي الزمالك، الذي وصف أعضاءه بـ”الرجال المحترمين”. واستنكر ما تعرضوا له من تشكيك في نزاهتهم، مؤكداً معرفته الشخصية بمعظمهم ومدى أمانتهم. وأعاد التأكيد على أن دور اللجنة البرلمانية يقتصر على تذليل العقبات أمام النادي، وإمكانية العودة إليها مستقبلاً في حال ظهور أي معوقات جديدة، وليس التدخل في الجوانب التنفيذية للاستثمار.
وبذلك، يرسخ شوبير رؤيته الواضحة للحدود الفاصلة بين الدور التشريعي والرقابي، والدور التنفيذي والإداري للأندية، داعياً إلى احترام الاختصاصات لضمان سير العمل بفاعلية وشفافية داخل الكيانات الرياضية الكبرى.