
في مستهل مشوارها بكأس العالم 2026، وتحديداً ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات، وجدت تونس نفسها متأخرة بهدفين نظيفين أمام منتخب السويد. لكن الدقيقة الثانية والأربعين من الشوط الأول حملت معها بصيص أمل لنسور قرطاج، حينما تمكن المدافع الشاب عمر الرقيق من تسجيل هدف تقليص الفارق، معيداً الحياة للمباراة ومطلقاً شرارة التحدي. يمكنكم متابعة كافة تفاصيل هذه المباراة وغيرها من مباريات كأس العالم عبر يلا شوت.
جاء هدف الرقيق في توقيت حاسم، قبل نهاية الشوط الأول بثلاث دقائق فقط، ليغير من ديناميكية اللقاء بشكل كبير. فبعد عرضية متقنة، ارتقى الرقيق عالياً ليضع الكرة برأسه ببراعة في الشباك، محولاً تأخر نسور قرطاج بهدفين إلى فارق هدف واحد فقط (2-1) لصالح السويد. هذا الهدف لم يكن مجرد تعديل للأرقام على لوحة النتائج، بل كان له أثر نفسي وتكتيكي بالغ الأهمية، حيث أعاد الأمل للمنتخب التونسي ومنحه دفعة معنوية كبيرة قبل الاستراحة، معززاً من فرص العودة في الشوط الثاني وواضعاً ضغطاً أكبر على المنتخب السويدي الذي كان يظن أنه قد حسم الأمور.بينما تستمر مجريات اللقاء، تظل النتيجة تشير إلى تقدم المنتخب السويدي بهدفين مقابل هدف واحد، إلا أن هدف عمر الرقيق قد أعاد المنتخب التونسي بقوة إلى أجواء المنافسة، فاتحاً الباب أمام سيناريوهات محتملة في الشوط الثاني ومرسلاً رسالة واضحة بأن نسور قرطاج لن يستسلموا بسهولة في مستهل مشوارهم العالمي.